Wednesday, May 14, 2008

تجارب قد ننساها


يسير الإنسان خلال حياته معتمداً علي تلك المعرفة التي اكتسابها خلال طريق حياته، والتجربة هي أحد المكونات الأساسية، فالتجربة أثر كبير في حياة الإنسان سواء كانت بالإيجاب أو بالسلب...


و لكن ماذا يحدث إذا عجزنا عن أخذ الدروس المباشرة من الأحداث التي تدور حولنا و أننا أصبحنا عاجزين عن ملاحظة ما يمر بنا قريباً كان أو بعيد...


وأصبحت أفعالنا وردود أفعالنا بعيداً كثيرة عما نعرفه ونؤمن بيه وكأننا نعيش من غير تجربة ...


فتكون النتيجة الأكيدة لهذا هي أخطاء مكررة بلا أي سبب، قد يكون ما أقوله غريب بعض الشيء ولكن إذا رجعت قليلاً بالذاكرة يا تري كم مرة خطأ تكرر بنفس الشكل بجميع تفاصيله ؟؟!


لو عندك حساسية من الجوافة مثلاً ومرة وبعد ما شربت كوكتيل في أجد الأماكن جالك حساسية لان كان فيه جوافة ... يا تري لو رحت نفس المكان دا وطلبت كوكتيل بردوا هل سوف تتغير النتيجة ؟؟


يعرف الإنسان من خلال حياته نقاط ضعفه وأسباب سقوطه ... وللأسف دائماً ما نتعامل الظواهر بعيداً عن الأسباب الحقيقة ونظل نعالج الفروع ولا ننظر إلي الأصول فتكون النتائج واحدة دائماً...


نحن في حاجة إلي إعادة صياغة تلك التجارب مرة آخري ... مع إعادة العلاج بشكل صحيح ... عندها تكون الخطط الموضوع لحياتك تسير في طريق صحيح...


أنا مع التجربة أينما كانت وكيف كان شكلها خاصة لو كانت غير معروفة إذا كانت في الاتجاه الصحيح أو الخطأ... فقلة الخبرة وحداثة التجربة تكون سبب في نوع من الحيرة بشكل كبير... وأي تجربة يخوضها الإنسان تضيف للإنسان بلا شك... فلو كانت الاستفادة فقط معرفة خطأ ذلك الطريق فذلك يكفي بلا شك لدي ... ولكن لا ينسي الإنسان الاستعانة بمن لهم سابق تجربة فلذلك خير كبير ...


في النهاية يحاسب الإنسان علي معرفته وما هو مؤمن بيه ... فلا تجعل معرفتك هذه هباء منثورا ...


أعتقد أني أكثر واحد أحتاج تلك التدوينه لي وبالطبع ليس عندي مشكلة في مشاركة الأخريين فيها ...


طبعاً دي خواطر نهاية العام ... نوع من المحاسبة علي الماضي ...


لا تنسونا دائماً من دعائكم خاصة إن أحنا في فترة امتحانات...


وجزاكم الله خيراً ... ودمتم دائماً بكل خير ...

Monday, April 21, 2008

فرصة ... ليوم جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


مر وقت طويل منذ أن كتبت هنا... ولكن بما أن الحدث مختلف كثيراُ فلا مانع عندي من الكتابة هنا سريعاُ...



فيوم أمس مضي علي وجودي في هذا العالم 21 عاماً بالتمام والكمال...وبما أنني أصبحت رجلاً راشداً أحاسب أمام القانون علي كل أفعالي الآن فلا بد لي أن أكتب شيئاً عن هذا الحدث الجلل... وربنا يسترها علينا ....


كثيراً ما كنت أتساءل أيهم أهم الماضي – الحاضر – المستقبل ... وكانت أغلب الإيجابيات في الماضي تصب ناحية المستقبل ولكن مع مرور الوقت تغير الأمر قليلاً ... فلم يعد يشغلني المستقبل الآن كما كان يشغلني ...


ولا أعتقد أن الماضي أيضاً سوف يأخذ من عقلي جل وقته ... فالأمر كله متعلق بالنسبة لي متعلق بالحاضر في وجهة نظري ... فالماضي الآن هو الوقت الذي أكتب فيه وحدي هذه التدوينة في الظلام لأعبر بها عن ما يدور بداخلي وكم يدور في داخلي الآن، وهو أمر بالطبع له أهميته ولكن هناك ما قد نسميه بالأولويات، فلك وقت أولية تشغل الإنسان، أعتقد أني سوف أتحدث عنهم جميعاً هنا ... فهي فرصة بالتأكيد ...



كنت قد كتبت تدوينة في مثل هذا الوقت من العام الماضي أنحدث فيها عن مضي ثلث عمري ولا أتذكر هل كنت فعلاً صادقاً حين قلت أني لا أظن أني سوف أكمل هذين الثلثين أم لا ... ولكن فعلاً أشعر جداً بأن الوقت يمضي سريعاً وأن الثلثين وإن أتوا سوف يمرون ولن أشعر بهم إلا حين أسئل عن تلك الأيام والليالي والشهور والسنوات ...



وبما أن كما أخبرتك في مقدمة هذه التدوينة أن المستقبل لم يعد ذلك الشئ الكبير الذي يشغل بالي الآن كما يشغلوا حالي فدعنا نتكلم عن تلك الفرصة التي أعيشها الآن ... والفرص في حياتنا قد تكون كثيرة ولكن هي في انتظار من يقتنصها ....



فرصة... لأعلم فضل الله عز وجل علي، فكم صبرت عليا يا رب علي ذنوبي وأخطائي التي لا تعد ولا تحصي، لكم الحمد يا رب أن سترتني وجعلتني من عبادك، هذه فرصة لكي أعود بها إليك يا خالقي ورازقي، فرصة لتوبة لله، يا رب والله ما غرني طول حلمك ولكن ما هي إلا نفسي الضعيفة، سامحني يا رب فإني والله إني مقر بما كان مني، سامحني يا رب فليس لي سواك ....


فرصة... لأعلم فضل أبي وأمي وأخوتي عليا، فكم تعبوا وسهروا من أجلي، جزآكم الله خيراً كثيراً، وجعل هذا الأمر كله في ميزان حسناتكم، إلي أبي وأمي والله لكم أحبكم حب غلب عليا كياني، وكم أعلم أن هناك أوقات كثير قد يخالف أفعالي ما أقول، ولكن والله حبكم في قلبي قد نقش واحترامي لكم لا يزول أبداً، وإلي أخوتي الذي هم سندي في هذه الحياة سأظل لكم أخوكم الصغير الضي يفخر بكم ما حييت...


فرصة ... لكي أشكر أناس كثيرون كانوا حولي دائماً في أوقات عديدة، في أوقات الفرح وأوقات الحزن، أشكر من تعلمت منهم كثيراً علي مر تلك الأعوام التي عشتها في هذه الحياة، جزا الله خيراً كل من علمني حرفاً، كل من أهدي لدي نصيحة، كل من صبر عليا في أوقات أخطائي، جمعني الله بكم في جنته بجوار حبيبه ...



فرصة... لإعادة الأوراق مرة آخري، فرصة لمعرفة أين أنا الآن، هل أنا علي الطريق الصحيح الموصل إلي المكان الذي يجب أن أصل إليه أم لا ...


كل ما أحتاج إليه الآن هو الهدوء لإعادة التفكير مرة آخري، للنظر في الحاضر والمستقبل القريب، يا تري كيف سوف يكون الحال، سؤال يحتاج إلي تفكير عميق خاصة أن الفترة الماضية كان صاخبة للغاية في كافة النواحي، صحيح أن الصخب أمر معي منذ زمن طويل ولكن لا مانع أن أعترف أن هذا الصخب قد زاد الحد المقبول ...


وهنا أجد في نفسي تردد كبير فقد يكون الاختبارات الكثيرة التي أمام الإنسان تجعله يقع في حيرة كبيرة، والاختيار بالفعل أمر غير يسير لأن أمور كثيرة تترتب علي هذا الاختيار وحينها لا يكون هناك أي خيار...



فرصة... لكي أجلس في بيتنا المتواضع محاولاً معرفة تلك المواد الغريبة التي أسمع هنا من بداية هذا الترم ومحاولة معرفة بعض المعلومات المختلفة التي قد تفيدنا في هذا اليوم الذي يكرم فيه المرء أو يهان، والله ربنا إلي يسترها ولا أحد سواه، بس إن شاء الله هذه المرة تكون مختلفة بشكل ما سوف أكون حينها في سعادة غامرة...



فرص كثير أجدها أمامي الآن لأكتب عنها الآن ... ولكن بما أن هناك فرصة لكتابة هنا من وقت لآخر علي مدي قريب فلتكون هذه فرصة من أجل عدم الانقطاع، فمع كل إشراقه شمس يوم جديد فرصة لحياة جديدة... دمتم بالخير دائماً ....


Friday, December 21, 2007

صباح الخير

صباح الخير


صباح الخير .. سعيدة .. good Moring .. Bonjour .. حني عمت صباحاً يا عماه ... كلها تعبيرات تنفع لحاجات كثيرة موجودة في حياتي محتاج أقولها صباح الخير ... منها طبعاً تلك المدونة الغالية ... أما أهم حاجة محتاج أقولها صباح الخير هي المذاكرة طبعاً ... يلا الحمد لله علي كلا حال ...


بس فعلاً الموضوع في أوقات كثيرة بتكون ضاغطة علي الإنسان تمنعه من عمل أشياء كثيرة قد تجب عليه فما بالكم بأشياء يحبها ... مشكلة تنظيم J


طبعاً بما أن الواحد أصبح يجلس في البيت فترة من الزمن أكبر قليلاً من الفترات السابقة فهنا تأتي الفرصة للكتابة فليس كل الوقت للمذاكرة كما تعلمون ... ولا مانع من مشاركة الجميع في مذكرات واحد يذاكر ( واحد مجتهد جداً ) ...


الشتاء


أجمل ما في هذه الفترة ذلك الجو الجميل ... فأنا من محبي الشتاء فالجو يكون رائع جداً وأنت تمشي علي النيل والهواء البارد يضرب في وجهك في عنف ... كدا كدا الوقفة علي النيل كفاية فمع البرد لا والله شعور مختلف أكيد ...


المشكلة في المذاكرة في البرد شيء هام للغاية هي كيفية الخروج من تحت البطانية بعد النوم الطويل لعمل أي حاجة سواء المذاكرة أو غيرها ... ولكن الحمد لله قدرتي علي القيام كبيرة للغاية فلا يمر ساعتين إلا وأنا في الحمام من أجل غسل وجهي ... دنيا ..


بالنسبة لنوم ففعلاً الواحد بينام في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضي ... طبعاً ليس هروب من المذاكرة لا قدر الله ولكن أري أن السبب الرئيسي في الموضوع دا ( مش رئيسي أوي بس رئيسي وخلاص ) أن معدل حركة الجسم في هذه الفترة قصيرة وأن الواحد لا يقوم بأي تجارب حركية تماماً اللهم إلا النزول من أجل الصلاة وطلبات البيت ...فنصيحة من طالب مجتهد ( مجتهد أوي كمان ) ألعب خمسة سويدي قبل ما تذاكر ... وقبل ما تنام عشان تصحي بسرعة ونشاط ( إلا لو أنت بتفضل الهروب )


أحبائي في الله


قد يكون أكثر من يتعبني في هذه الفترة هي قلة اتصالي بأحبابي في الله فكل منا مشغول بمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه ... ولكن يعلم الله وحده كم أشتاق إلي كثير ممن أحب وأني لا أنساهم في دعائي أبداً ...جمعنا الله في مستقر رحمته ...


ملاحظة أخيرة


الامتحانات تبدأ مع بداية العام الجديد ( الواحد مش هيعرف يقصي ليلة رأس السنة كدا ) ... فلا تنسونا من دعائكم لآخوكم الغلبان عشان ربنا يبسترها ... وإن شاء الله هحاول أكتب سريعاً عن الفترة الجميلة دي عشان لما يتذكرها بعد ذلك بيكون مسرور ( شوف كدا صوت المعركة ) ... يعني ليا مش لحد تاني J ... ومازال التنفس يأتي بصعوبة ما دام هناك مذاكرة ... يلا سلام عليكم ...

Friday, October 26, 2007

أوراق الخريف ...


أوراق الخريف ...


كانت من عاداتي التي لا تنقطع هي حملي أوراقي وقلمي أينما ذهبت ... جامعتي .. كورس .. في المواصلات ... فقدت كانت تساعدني كثيراً في تذكر ما أسمعه وخواطري والتي كنت أسارع بكتابة عناصرها حتي لا تذهب سريعاً وكنت أسجلها مع أول لقاء مع شاشتي وكيبوردي العزيزان ... ولكن لا أعلم لماذا لم أعد ذلك المسجل الجيد فلم أعد أحملهم تماماً و أعتمد علي ذاكرتي ( ويا عيني علي الزهيمر ) وهكذا أصبحت خواطري والكثير من تسجيلاتي تتساقط كما تتساقط أوراق الشجر في فصلنا ... في فصل الخريف ...


ولكن في لحظات تكون الخواطر أكبر من أن خاطر يأتي ويذهب سريعاً ... حين تكون المشاعر المتضاربة تهز كيانك كثيراً ... عندما لا تجد غير الكتابة طريقة لإخراج من بداخلك ... حين يبتسم وجهك وتبكي عينيك... حين .. حين .. يال تلك المشاعر المؤلمة ... إنها لحظات وأعود كما كنت فأنا أعرف نفسي جيداً ... فها أنا أسمع سامي يوسف وهو يقول يا لطيف الطف بنا ... الطف بنا ...


كم أنا ضعيف ...


هذا الشعور الذي أحسسه الآن بقسوة ... كم أنا ضعيف .. فقير .. محتاج إلي رحمة ربي ... كم تمنيت ولكن الله أراد ... كم سعيت ولكن قضاء الله كان النافذ ... كم .. كم ..


ما يزيد هذا الشعور هو موقفين ... الموقف الأول الذي هز أعماق أعماقي ... هي وفاة والدة أخي وحبيبي محمود سعيد ... تلك السيدة الطيبة البارة المربية الفاضيلة ... التي ودعت الدنيا سريعاً ... من غير أن تلقي رسالة وداع إلي من تحبهم ويحبونها ... رحم الله تلك السيدة التي أتمني أن يجمعنا بها في جنة الفردوس ... وأن يثبت أهلها ويجعل ذلك الأمر في ميزان حسناتهم ... فعلاً من الأمور التي أثرت فيا كثيراً ...


ثاتي المواقف أني كتبت هذه التدوينة بعد أن أجري والدي عميلة آخري في عينيه ... كم شعرت بالضعف وأنا انتظر خارج غرفة العمليات في إنتظار خروج والدي ... شعور قاصي للغاية ...


لله الفضل والمنة خرج أبي بعد أنا عانينا كثيراً ... ولكن في سبيل خروج أبي الأمر هين للغاية ...


لا أعرف لماذا أشعر بفقدان كبير في قدراتي الكتابية ... يبدوا لأن إنفعالي في هذان الموقفين كان كبيراً للغاية فجعل الكتابة عنه صعبة للغاية ...


علي كل حال هذه تدوينة سريعة سرعان ما تذهب سريعاً ... ومازلنا نتنفس يصعوبة ...


Sunday, October 14, 2007

عيد سعيد



بداية سريعة ونهاية كذلك ...



كل عام وأنتم بخير وأنتم إلي الله أقرب ... دي ممكن تتقال لحاجات كثيرة مرت ولم أكتب عنها حاجة ... دخول الجامعة وسنة جديدة في حياتي التعليمية المليئة بالأحداث ... رمضان ذلك الشهر الذي مر سريعاً حتي لم يشعر بيه إلا القليل رزقنا الله بقبول أعملنا وطاعتنا فيه ... و اخيراً عيد الفطر المبارك جعله الله عيداً سعيداً علي الجميع وأقرأعيوننا بنصر قريب لهذه الأمة ...



أشياء كثيرة منعتني من الكتابة في الفترة الماضية في البداية كانت لضيق الوقت الشديد في البداية الدراسة ورمضان ثم مرور جهازي العزيز بوعكة صحية شديدة أدت في النهاية إلي موته ودفنه في مقبرة الأجهزة العظيمة علي مرت التاريخ ... وقد كان لذلك الخبر المفزع سبباً في إكتئاب شديد فذلك العزيز قد عاش معي أوقات طويلة لم أقضيها مع جهاز مثله ... ولكنها نهاية كل جهاز في الدنيا ... وبالطبع علي رأي أحد أحبابي لا تأتي الخنقة كلها إلا مرة واحدة .... أصيب جهازي الآخر العزيز موبيلي بعطب شديد ( إيه عطب دي ) وذلك بأن دمرت الشاشة العظيمة بتاعته بسب طوبة غريبة ... ممكن أبقي أحكي عنها بعدين ... يلا لا أصابكم الله في جهاز لديكم مكروه ابداً ...



أجلس الآن من أحد مقاهي الإنترنت المنشرة في شوارع القاهرة العظيمة ... في وقت مبكر جداً حتي لا أجد صعوبة في التنفس الشديد بسب المترددين عادةً علي تلك المقاهي من حاملي السجائر ... حيث أصبح صدري لا يحتمل ذلك خصوصاً مع البرد المصاب به ...



أشياء كثيرة أتمني الكتابة عنها ولكن ضيق الوقت يمنعني جداً من ذلك ليست لقله الأموال لا سامح الله ( محدش عاوز يديني عدية ولا حاجة :) ) ولكن لجو المختلف وأيضاً لتجمد أصابعي وفكري منذ وقت طويل ... ولكن قريباً أجمع شتات نفسي وأكتب حيث تحمل الأجندة بالكثير والكثير إن شاء الله ...



لفت إنتباهي أن الكثير من الزائرين ما زالوا يزرون المدونة وهو شئ جميل للغاية علي مبتدأ مثلي :) ومعرفة الكثير عنها مع عدم دخولي الشخصي عليها ... ولكن سبحان الله ... الغريب إن ناس لم أكن أتوقع أساساً أنهم يتذكرون إسمي وجدهم يسألوني عن سبب التوقف ... يلا الحمد لله علي كل حال ...



بالطبع أعتذر عن عدم ردي علي التدوينة السابقة للأسباب المكتوبة فوق ... وإن شاء الله نرد عليها قريباً بعون الله ... دا حتي أخويا هيتبسط أوي ... علي الله يحصلي حاجة بس يبقوا أنتوا إلي عارفين السبب ...



في نهاية التدوينة خبر هام ارجوا الدعاء الشديد لوالدة أخي وحبيبي محمود المنوفي صاحب مدونة وجع قلب ... وهي الآن في حاجة شديدة للدعاء ... ولا تنسونا من دعائكم أيضاً ولا تنسوا الأمة من دعائكم ... وسلام إلي حين ...


Sunday, August 26, 2007

فــــــرحة


خطوات عديدة ... قد تكون غير منتظمة ولكن أعتقد أنها في الطريق الصحيح ... خطوات ينتظرها الجميع منذ وقت طويل ... إنتظرها قلوب المحبيين منذ سنوات وسنوات ... يا لها من لحظات كانت في الوجوه فيها كالبدر ليلة التمام ... والأرواح حينها صافية تدعوا بأن يتم الله الأمر علي كل خير وسعادة ... فاليوم هو يوم الخطبة ...


الغريب جداً إني أحاول الكتابة عن الموضوع منذ ما يزيد عن 3 أيام من ساعة ما عرفت معاد ذلك الخبر المفرح ولكن يبدوا أن قدراتي الكتابية غير قادرة تماماً علي شئ مثل ذلك ... قد يكون هناك أسباب كثيرة لذلك ولكن في النهاية كان لابد من الكتابة ...


كان الأمس يوم خطوبة أخي الكبير محمد ذلك اليوم الذي تنتظره عائلتي منذ وقت ليس بالقليل ... حيث كان الجميع علي أتم استعداد لهذا الحفل الصغير المبهج ... فعلاً كانت فرحة ما بعدها فرحة وسعادة ما بعدها سعادة ... أنا لو كنت أعرف كدا من زمان كنت حاولت أقنعه بموضوع الخطوبة دا بس الحمد لله لم يكن لي أي دور في ذلك الأمر ( أعتقد أن محمد جلس معاه نص البلد عشان يحاولوا يقنعوه بس هو كان ثابت لحد آخر لحظة )...


في النهاية أصبح ذلك الشئ الفضي في يد أخي الحبيب ... وفي إنتظار خطوات آخر أكثر سرعة إن شاء الله ... لعلي أجلس وحيداً بعد ذلك في غرفتي ... اللهم لك الشكر كله اللهم لا تحرمنا من عطائك الذي لا ينقطع ابدا ... وما زلت أتنفس ... ولكن هذه المرة بسعادة ...

Friday, August 17, 2007

مدونتي الحزينة ...


تأخر كالمعتاد عن تلك المدونة التي أشهد فعلاً أني أحبها كثيراً ولكن هذه المرة كان أكثر من المعتاد ... لماذا هذا التأخر فعلاً لا أدري حوالي شهر من الغياب ... ولكن هناك أشياء كثير كانت تشغلني تجعل الكتابة من الأمور الصعبة للغاية ... وخاصة أن أحب أن أكتب وانا هادئ الحال مستقر الأنفس وهو ما لم يحدث حتي وقتنا هذا ... كما يبدوا أن الحظ لا يريد أن يبتسم تماما لي لهذا المرة ... فكل مرة أجي أكتب التدوينة دي النت يقطع قبل ما أسجل ما كتبت بطريقة صحيحة فيذهب الموضوع بسب الكهرباء العظيمة الي في بلدنا ... والذي يصر المسؤلين عنها أن السبب الرئيسي لذلك هو الأختراع المسمي بالتكيف ... يلا الحمد لله علي كل حال ... بس صدقاً الحر هذا العام له رائحة مميزة يشعر بها الإنسان في المواصلات العامة بقوة الصراحة ( سترك يا رب ) ... فالله أعلم ممكن تكون تجارة الأقنعة تجارة رائجة الفترة القادمة ... الغريب بقا إن بعد ما كتبتها في ملف ورد النت فصل يومين ... ولكن بعض الأحداث الأخيرة جعلت لكتابة هذه التدوينة قيمة آراها ...



أولا حاجة إن رمضان علي الأبواب ... من المعروف إن رمضان في زمنا دا بقا يجي بسرعة شديدة حتي أن تكاد تذكر أيام رمضان الماضي كأنها الأسبوع الماضي... أتذكر رمضان السنة إلي فات بتفاصيل كثيرة والعديدة ... أتذكر تجمعات العائلة علي الإفطار ... والناس إلي شغالة في شنط رمضان والإطعام ... والناس إلي كانت بتصلي القيام وتبكي ... ذكريات عديدة لها في القلب مكانه كبيرة خاصة إن كانت تعرفي علي ناس كثيرة كانت بداية لأعمال كثير جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم ... من جهة آخري مش عارف ليه حاسس إن رمضان السنة مختلف ... طبعاً إنه هيجي مع الحر وبداية الدراسة دي حاجة جديدة شوية بس السنة دي انا مستني رمضان بكل شوق فعلاً ... يمكن عشان السنة دي كانت ثقيلة عليا أوي وكان فيها دينا أكثر من اللازم ... فالواحد نفسه يقعد مع نفسه شوية فعلاً ... يا تري الواحد فعلاً أستعد لرمضان ولا لأ ... ولا الكعادة نسيقظ علي 10 الآواخر من رمضان ... المهم الواحد عاوز يتغير فعلاً للأحسن في رمضان دا ... في رأي الموضوع دا سوف يكون أفضل إن الواحد يحط خطة لنفسه بشكل كامل عشان علي رمضان يكون جاهز بجد هتفرق كثير أوي مع الواحد إن شاء الله ... الحاجة التانية إن الواحد يحاول يعمل أي خير في رمضان من توزيع تمر قبل رمضان علي أهالي المنطقة إلي تجهيز لشنط رمضان وإطعام وموائد الرحمن ... فرصة الخير في رمضان أعلي بكثير والبئية والمجتمع تدعم الأمر بشكل كبير ... ولو حد عاوز مساعدة في الموضوع دا يقول وإن شاء الله نحاول نساعد إن شاء الله ....





الأخوة لها إحساس من الصعب الكتابة فيه ... ولكن من روائع الأخوة أنه مهما أشغلتك الحياة عن من تحب فإنك لا تحمل هماً لأنه دائماً سيعذرك ... هي كلمة إلي من أحبهم فعلاً ...






حاجة آخيرة إن شاء الله مدونتي الحزينة لن اتركها خالية لأنها بالفعل عزيزة لدي ... قد يكون هناك إختلاف في طريقة الكتابة ولكن لن أتركها ... جزاكم الله خيراً ....